نحن والغرب...

سبت, 20/03/2021 - 19:26

أصر القذافي، أن تكون مساحة سفارة الجماهيرية العظمى في وسط نواكشوط، بذات مساحة السفارة الفرنسية، ظل الأمر لسنوات حديث الشارع الموريتاني، واعتبره القذافيون هنا، تركيعا للإمبريالية وبطولة قومية.لا تضاهى؟
لم تبالي فرنسا بالأمر، ومضت تغير رؤساءها الواحد تلو الآخر، أما القذافي، فبقي كما هو، الزعيم الأوحد الذي لا يشق له غبار، وحين تستفحل حالته، سيصبح ملك ملوك افربقيا،
خرج كل الرؤساء الفرنسيين آمنين مطمئنين، من قصر الأليزيه، يمشون بين الناس، يأكلون الطعام ويشربون القهوة، أما الزعيم فكانت نهايته مأساوية للغاية.
لو أن القذافي، قلد فرنسا في أشياء أخرى، غير مساحة سفارتها في نواكشوط، لاختلفت أمور كثيرة...

البشير عبد الرزاق