وتلك الايام !

جمعة, 12/03/2021 - 22:35

الرجل الذي كانت موريتانيا، تقف في طوابير طويلة لحضور مؤتمراته الصحفية وخرجاته الإعلامية المدوية، بات وحيدا صامتا، جالسا في مقعد خلفي، داخل باص مظلل النوافذ، سنده الوحيد مادة دستورية، تحتمل ستين قراءة وسبعين تفسيرا ومائة تكييف وتكييف،

كل ماسحي أحذيته السابقين رشقوه بنعالهم وكل الذين صنعوا لحوم وشحوم أكتافهم خلال عشريته الثقيلة، أداروا له ظهورهم،

الذين انسلت أرواحهم وهم يلهثون وراء عهدة رئاسية ثالثة للرجل، هم أنفسهم من أرسله إلى تلك المنحدرات الزلقة،

أحيانا، يحتاج المرء إلى أكثر من رئتين ولسان وشفتين، لكي يحتمل مواسم الضحك، التي تجتاحنا...

البشيرعبدالرزاق