نتنياهو يهرب وينهي كلمة انتخابية لأنصاره إثر إطلاق صواريخ من غزة

ثلاثاء, 10/09/2019 - 21:59

اضطر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إلى إنهاء كلمة انتخابية لأنصاره جنوب فلسطين المحتلة، إثر إطلاق صواريخ من قطاع غزة، وفق إعلام عبري.

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية على موقعها الإلكتروني، بأنّ نتنياهو اضطر لإنهاء كلمته خلال مؤتمر انتخابي لأنصاره في مدينة أسدود، إثر إطلاق صافرات الإنذار في المنطقة.

وبثّت القناة 11 في التلفزيون الإسرائيلي لقطات ظهر فيها أفراد من الجهاز المسؤول عن حماية نتانياهو يقتربون من المنصّة أثناء إلقائه كلمة، ليهمس أحدهم في أذن رئيس الوزراء فيلوّح الأخير بيده مودّعاً الحضور ويخرج من المبنى.

وانطلقت عدة صواريخ، من قطاع غزة نحو مدينتي عسقلان وأسدود، جنوبي إسرائيل، حسب قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية.

وأضافت القناة أنه لم تقع أية إصابات جراء إطلاق الصواريخ، فيما أمرت بلدية مدينة عسقلان بفتح الملاجئ تحسبًا لأي تصعيد أمني.

وفي بيان مقتضب أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ منظومة “القبة الحديدية” المضادّة للصواريخ اعترضت صاروخين أطلقا من قطاع غزة باتجاه الجنوب.

وأضاف الجيش أنّ صفّارات الإنذار دوّت بالقرب من مدينتي عسقلان وأسدود، من دون مزيد من التفاصيل.

وأتت هذه الواقعة بعيد أقلّ من ثلاث ساعات على تعهّد نتانياهو بضمّ منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلّة إذا ما أعيد انتخابه في السابع عشر من أيلول/سبتمبر الجاري، في إعلان أثار غضب الفلسطينيين.

ولاحقاً نشر حزب الليكود اليميني الذي يتزعّمه نتانياهو شريط فيديو عبر خدمة واتساب ظهر فيه رئيس الوزراء وهو يعود إلى مكان المهرجان ليكمل حديثه من على المنصّة بعد توقّف صفارات الإنذار.

وعلّق نتانياهو على الواقعة بالقول إنّ ما جرى يثبت أنّ حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة تخشى فوزه في الانتخابات.

وقال “إذا كانت (حماس) تهاجمنا مباشرة على هواء شاشات التلفزيون، فأنتم تدركون أنّ هذا يعني أنّها لا تريدنا هنا”.

وفي أسدود أيضاً، كان منافس نتانياهو في الانتخابات وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان يشارك في مهرجان انتخابي لحزبه القومي “إسرائيل بيتنا” حين دوّت صفارات الإنذار.

وقال ليبرمان في بيان نشر على فيسبوك إنّ “ما حدث اليوم يثبت أنّ سياسة نتانياهو المتمثّلة في الاستسلام للإرهاب هي سياسة مفلسة”.

وكان ليبرمان استقال من منصبه في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 احتجاجاً على اتفاق أبرمه نتانياهو لوقف إطلاق النار في غزة ووصفه يومها الوزير المستقيل بأنه “استسلام للإرهاب”.