الـبيان رقـم واحـد في حديث الطــرشـان 12 / 12
الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017 20:53

altaltذكريات وفرص نستقـيها من ماض أبق ثم نحتفل في سحق ونمق، نحــن الأشبال وإننا لتوق ، دأبنا الــرٌنُ و تزحلـق ، فالأيام سجال إن تقـبلوا نعاق وان تـنفـروا نفـارق نحــن اليوم نحتفـل بذكري البيان رقم واحد 12 / 12 / 1984 ذوي الوجهيـن ثلاثي

أبعـاد في رونق وابتهاج فــريد من نوعه لنعـيد أمجاد أبطال في نخوة تاريخ جديد قديم، نفترض احتماليا أن المعادلة ذات المجاهيل  (Y و X) القابلة للحل في المجموعة  ( H)  علي سبيل التشاؤم، دون إهمال إمكانية الإزاحة التاريخية في المجموعة " الخالية " لا تكلف جهدا جهيدا بالمقارنة مع جـدول التغيـرات  القائم في البنية الديمغرافية في دالة افتراضية فخلق توازن جذري مهمل الاحتكاك والوزن انطلاقا من مرحلة مفصلية يمكن أن تنسج تجاعيدها من إرهاصات رسمت سلفا يجب علينا السعي نحو تصحـيح  ترسانتها البنيوية من اجل تفادي بعض الأخطاء،غير أن تكرار الخطأ لا يعني الفشل دوما في كل جوانبه بل قد يوصل إلي النجاح في اغلب الأحيان .

في مضض من تفـوه وغير بعيد من إحداثيات التغيرات في نص البيان رقم واحد نجد أن التجارب فعـل إنساني ملائكي مقدس دون العصمة وفوق التهور فقد يقترن بالتشاؤم والتفاؤل والحيرة والدهشة في آن واحد فكل شخص اليوم ينظـر دون أن يـري ودون أن يفهـم فليجزم انه علي عتبة الجهـل والخسران  ، أما إذا كان لا يستطيع الإفصاح عن ما يلم به فهو متوقف علي مدارية التقليد الأعمى،فالقلق اليوم نابع من مجابهة العدم أو الجزع الناتج عن الإحساس الدائم بالذب والفشل وعدم القدرة علي مجارات إحداثيات نص البيان رقم واحد في أحسن صوره وأبهاء حلله وأرخـدية رونقه أي التذبذب في أحضان تاريخنا إن أمـكـن وإلا  فلنحتسب الحياة موتا ، كفي هديلا وعويلا يا ولــدي لا يمكن مناقشة قوليـن بفاه واحـد وفي آن واحد فالبيان رقم واحد يتطلب تلازم فعــلان صمان أخرسان أولاً، يجب أن نتأمل قبل أن نختار والثاني أن نفعل قبل أن نتقول ، لان إحساس المرء الفـطـري بالموت يرافقه الجزع والقلق لكن لن يدوم وليس كل دواء للداء له شفاء فقد يكون الـدواء سمًا قاتلاً وقد يكون الداء شـفاء فصبرا يا ولـدي في مجال الموت قهـــرا.

أن البيان رقم واحد في حديث الـطـرشان مسألة جوهرية في عصرنا اليوم حينما يكون القاسم المشترك حاضرا في صعوبة الفهم والتحديد وبما إن الأطروحات المذهبية ذات البعد الراديكالي تضخمية  يصعب ضبطها في اتجاه واحد أو قالب موحد بسبب تعدد المشارب فالمهم أننا نتفاهم ، فإذا ما فهمت المقاصد فلا عبرة بالدلالات فقد تجاوزنا سلفا الاختلاف والتباين في الآراء ،فالطاقة الكامنة في الإفراد بوصفهم أناس مثاليين ..... قصدًا صيغة التشبيه وروافد الكناية فالفضيلة كامنة، إذًا لن نبتعد كثيرا لما للأجسام من اتصال وانفصال البتـــة. ربما نظــفــر بتحديد جامع للأفكار والآراء وحسبنا أن نشعـر برعـونة الطالب دون الوصول إلي حلول نهاية مرضية ، إن الخصـوبة لا تتضمــن بالضرورة أأأأأأقصد معني الأشياء وخصائصها وطبائعها التي تميزها عن ما سواها ، فكر ، طموح ، ولوج يتسامى علي ارض الواقع ويعلو علي قضاياه ومشكلاته سواء قصدن أنواع التفكير بأضدادها أو أنماط التغيـير بأجناسه يجب أن نبحر حتى وان كان البحر عــميق لا تخـزن يا ولـدي القـدر هو المكتوب.

غـدا تمطـر سماؤك فرحا متآلفة مرتكمة  وحينئذ يكون البيان رقم واحد مرتجلا ... لا مضادات فكرية عابرة لا مصادرة مغذية لها ، إنما هي شذرات أراء وأفكار عابرة محمودة لا مقبوحة ولا مكبوحة قد تعدد مفرداتها ( تقبل حلان من حيث القيم والوجود)  إذا ما وجــدا عـــقـــلاً حاضنا تأمليا ..... معناه الابتعاد عن السطحية والعفوية والارتجال والسعي إلي الانتظام والتناسق والتركيب في كهوف الضابطة الاجتماعية في تناغم شمولي متناظم عقلي ، إذ ينبغي للموارد أن تعكس عصرها وتعبر عن روحه وتحمل همه ما دامت تمثل الخلاصة الروحية لشعوبها .....  مليا نتخطى الجزئيات والاهتمام بالكليات في سلوانية الكائـــن والكينونة ، الإرث وليدة واقع مرير معيـن ما كتب له أن يدوم أو يحتفظ  به في عالمنا الافتراض بالمقارنة مع فكر فلسفة التجديد بحيث لا يرتبط التفكير بالمحسوس المباشر لكنه هدف نبيل وسعي دءوب وحثيث إلي إعادة التأسيس في نشرة البيان رقم واحد في حديث الطرشان مناصرة دائمة لقضاياه، لا تحزن يا ولدي فالقدر هو المكتوب. فهل لنا من لقاء في أرخبيل سانحة في مدرج الانعراج و تتدحرج.

 

محمد ورزك محمود الرازكه

 

كود امني تحديث

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو