ريال مدريد بطلا لكأس " سوبر"
الثلاثاء, 12 أغسطس 2014 21:45

altaltافتتح ريال مدريد موسمه بالفوز على مواطنه إشبيلية بهدفين نظيفين –مع الرأفة- في مباراة كأس السوبر الأوروبية التي جرت على ملعب كارديف جنوب ويلز، ليبعث الميرنجي رسالة شديدة اللهجة للعملاق الكتالوني قبل ضربة بداية الليجا هذا الشهر، والأهم من ذلك،

أصبح في سجله لقبين للسوبر و17 لقباً قارياً مثل العدو اللدود برشلونة. بدأ اللقاء، بأفضلية نسبية للفريق الملكي الذي هيمن على منطقة المناورات بفضل التمركز الصحيح للثلاثي 'مودريتش، خاميس وكروس' في الوسط، بالإضافة إلى الانتشار الصحيح للثلاثي الآخر 'بيل، رونالدو وبنزيمة' في الثلث الأخير من الملعب، ما أجبر كبير الأندلس على التراجع إلى الوراء في الدقائق الأولى لتفادي استقبال هدف مُبكر يصعب تعويضه أمام مواطنه الذي اعتمد مدربه الإيطالي 'أنشيلوتي' على قوته الضاربة في التشكيلة الأساسية. الفرصة الأولى في المباراة اتيحت لحامل لقب دوري أبطال أوروبا في الدقيقة العاشرة عندما احتسب الحكم الإنجليزي 'كلاتينبرج' ركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء، انبرى لها المتخصص 'كريستيانو رونالدو' وسددها فوق عارضة الحارس بيتو الذي تنفس الصعداء بعد ذهاب الكرة بعيداً عن مرماه، ليأتي الرد من الفريق الأندلس بهجمة مرتدة انتهت بانفراد للاعب برشلونة السابق 'سواريز' الذي سدد في يد القائد 'إيكار كاسياس'. مع مرور الوقت، استحوذ الريال على كل متر في الملعب وتأكد الجميع أن الهدف الأول بات يُطبخ على نار هادئة، وبالفعل جاءت اللقطة المضيئة الأولى بعد مرور نصف ساعة عن طريق هجمة منظمة بدأها هداف كأس العالم 'خاميس رودريجيز' الذي مرر لأغلى لاعب في العالم 'جاريث بيل'، ليُرسل عرضية أكثر من رائعة على القائم البعيد لكريستيانو رونالدو الذي انقض على الكرة قبل المدافعين والحارس بيتو وأودعها في الشباك، ليمنح فريقه هدف الأسبقية قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس بين شوطي المباراة. لم تختلف الأوضاع كثيراً مع انطلاقة الشوط الثاني الذي شهد ثاني الأهداف للريال، وأيضاً من هجمة منظمة من منتصف الملعب انتهت بتمريرة رائعة من بنزيمة للمنطلق كالسهم من الجهة اليسرى 'كريستيانو رونالدو' الذي صعق مواطنه 'بيتو' بتصويبة لا تُصد ولا تُرد، ليقتل المباراة إكلينيياً، ويؤكد كلو كعبه على كبير الأندلس بزيارة شباكة 18 مرة من مشاركته في 10 مباريات. بعد الهدف، تفنن نجوم ريال مدريد في إهدار الفرصة السهلة تلو الأخرى بغرابة شديدة، ولو حالف بنزيمة وخاميس التوفيق لسجل كلٍ منهما هدف على أقل تقدير، وفي المقابل قام إشبيلية المغلوب على أمره ببعض المحاولات اليائسة من أجل تسجيل هدف تقليص الفارق، لكن الدفاع المدريدي ظل صامداً ومن خلفه القديس 'كاسياس' الذي نجح أخيراً في الحفاظ على نظافة شباكه لأول مرة منذ فترة طويلة، وفي نهاية المطاف انتهى اللقاء بثنائية نظيفة للريال، على إثرها أصبح لدى إسبانيا 11 لقباً لكأس السوبر الأوروبية.

كود امني تحديث

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو