طريق الأمل ....في العجلة الندامة ( تقرير مصور) ؟
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2015 11:08

altaltفي هذه الايام المباركه ونحن نشد الرحال لقضاء ايام " عيد الاضحي المبارك " بين الاهل والأحباب , تقوم " آراء حرة " بإعادة بنشر تقريرها " طريق الأمل الوطني ...صراط الفناء برعاية من الامن الوطني  " لتذكير  وحدات  الامن الوطني

بمسؤولياتها والمواطن بضرورة المحافظة علي سلامته وسلامةالاخرين.

altaltحوادث يومية , قاتلة في معظمها  وأحيانا بعاهات دائمة وأضرار مادية يومية أثقلت كاهل المواطن , كل ذلك يحدث علي مرئي ومسمع من السلطات التي عهد إليها السلامة الطرقية وتنظيم النقل , كل ذلك يحدث برعاية من وحدات  الامن الوطني ؟ التي تقف متفرجة علي طول صراط الأمل, تحصد الإتاوات من أصحاب السيارات دون تحرير مخالفات وتحصي الوفيات ولسان حال عناصرها يقول مع مرور كل سيارة  " هات " والحادث لا محالة " آت " و " كل ما عليها فان " ؟

altaltكل ذلك يحدث و القيادة الوطنية متفرجة علي حوادث سير قاتلة تحصد أرواح المواطنين برعاية من وحدات الأمن الوطني التي تتقاضي رواتبها من دافع الضرائب ويشكل امن المواطن وسلامته آخر أولوياتها ؟

كل ذلك يحدث و القيادة الوطنية تكتفي ببيان روتيني –شهري يتلوه وزير " التجهيز والنقل " عن حالة حوادث السير وعدد الوفيات والتي تعود حسب البيان دائما إلي السرعة المفرطة والحمولة الزائدة ؟ أما الحالة الطرقية  و حسب البيان دائما فهي جيده وفي تحسن مضطرد ؟

كل ذلك يحدث و القيادة الوطنية تكتفي بذلك البيان الذي لا يقدم حلولا ناجعة لهذه المعضلة, اللهم تشديد الخناق علي السائقين ؟ أما لماذا السرعة المفرطة والحمولة الزائدة رغم وجود وحدات الأمن علي طول طريق الأمل , فذاك سؤال مؤجل ؟        

 altaltكل ذلك يحدث و القيادة الوطنية تكتفي ببيان يومي للدرك الوطني يقدمه العقيد محمد محمود ولد عبد الله عن حالة حوادث السير اليومية والأضرار البشرية والمادية المسجلة ؟ أما السبب فهو حسب العقيد أيضا السرعة المفرطة والحمولة الزائدة ؟ وتناسي  أن السبب في السرعة المفرطة والحمولة الزائدة هو أيضا تواطؤ وحدات الامن مع أصحاب السيارات وحصر مهامها في جمع إتاوات زهيد داخل مكاتب موصدة بدلا عن تحرير مخالفات رادعة لمصلحة الخزينة الوطنية .

 والأسوأ من ذلك انه في حال إصرار بعض السائقين علي تحرير مخالفة بدل دفع إتاوات يتعرض لمختلف الإذلال و إضاعة الوقت حتى يخضع  لقانون " الإتاوات " بدلا عن " المخالفات ".

altaltكل ذلك يحدث و القيادة الوطنية تتشدق بمحاربة الفساد وأي فساد اشد من فساد تزهق فيه الأرواح وتهتك فيه الأعراض وتضيع فيه الممتلكات ؟ وأي فساد اشد من فساد أفراد بزيهم الرسمي يصلون ليلهم بنهارهم علي قارعة الطريق تفانيا في خدمة مصالحهم الشخصية ومصالح قادتهم ؟

إن محاربة الفساد في الوحدات الأمنية, أولوية وطنية لأنه فساد مزدوج :

- فساد في الأخلاق حيث يغيب مفهوم الوطنية واحترام المواطن وممتلكاته

- فساد يطال الميزانيات التي تصرف علي الاسمنت وأخواته بدلا عن الأمن ووحداته والغريب انك لا تكاد تمر من أمام ثكنة عسكرية أو أمنية إلا وأعمال الترميم والطلاء تجري علي قدم وساق, وبناء وإعادة بناء المكعبات الإسمنتية لحمايتها من الاستهداف بشكل يجعلك تعيش مخاوف أمنية يومية وأنت تري  الوحدات الأمنية تبحث عن الأمن وراء المكعبات الإسمنتية   ؟ انه الفساد بذريعة الإرهاب ؟

- فساد تزهق فيه الأرواح وتضيع فيه الممتلكات الخاصة للمواطن علي قارعة الطريق نتيجة سيادة قانون " الإتاوات "  الذي يشجع المصلحة الخاصة و السرعة المفرطة والحمولة الزائدة  بدلا عن قانون " المخالفات الرادعة " الذي يكرس مفهوم الدولة والمصلحة العامة.

في العجلة الندامة وفي التأني السلامة

عيدكم سعيد وكل عام وانتم بألف خير  

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو