فبركة نتائج أم تغير سريع في ميول الناخبين من شريحة "لحراطين"؟؟؟ !
الأحد, 22 يونيو 2014 13:36

altaltإن مقارنة أولية سريعة بين نتائج الانتخابات البلدية و التشريعية الماضية والنتائج التي تحصل عليها بعض المترشحين في الانتخابات الرئاسية الحالية تدفع المراقب الحصيف إلى طرح جملة من التساؤلات والبحث

 لها عن إجابات شافية.

ففي  الانتخابات البلدية والتشريعية الماضية تفاجأ معظم المراقبين بالنتيجة الهزيلة التي حصل عليه حزب التخالف الشعبي التقدمي بزعامة رئيسه مسعود ولد بلخير عكس ما كان متوقعا ، فكثيرون كانوا يتوقعون لمسعود ولد بلخير وحزبه أن يحصدوا نتائج أكبر من تلك التي حصلوا عليها بالفعل لأن الرجل أختار خلال معظم مؤمورية ولد عبد العزيز الأولى نهج الإعتدال بل والإنحياز غالبا لمواقف النظام في القضايا الكبرى ،لكن المفاجأة في نتائج الانتخابات البلدية والتشريعية كانت تقدم حزب الوئام الذي يتزعمه بيجل ولد همييد (من نفس الشريحة التي ينتمي إليها ولد بلخير).

أما النتائج الأولية للانتخبات الرئاسية التي جرت بالأمس فقد جاءت بمفاجأة مدوية وهي تقدم المرشح بيرام ولد الداه ولد أعبيد على المرشح بيجل ولد همييد حتى في مراكزنفوذه التقليدية (كرمسين وجدر المحكن وروصو,,,) .

فهل توجد علاقة بين تراجع الثقل الانتخابي لمسعود وتقدم بيجل في البلديات والتشريعيات والصعود المفاجئ لبيرام في الرئاسيات والتراجع الكبير لبيجل فيها؟

وإذا كانت هذه النتائج حقيقية فهل يعني ذلك أن الناخب من شريحة "لحراطين" أكثر ميلا إلى الخطاب المتطرف منه إلى الخطاب المعتدل؟ أم أنه مل من الزعامات التقليدية للحراطين وأراد أن يعاقبها انتخابيا؟

أم أن هذه النتائج تشير إلى وجود تزوير في الانتخابات وعدم شفافية كما يقول معارضو حكم ولد عبد العزيز ومن يمكن تفسير تلك النتائج بأنها تندرج في إطار تطبيق السياسة المعلنة لولد عبد العزيز في تغيير الطبقة السياسية في البلاد ، خاصة وأن العديد من المراقبين يرون أن مفاجأة الانتخبات  الرئاسية الحالية السيد بيرام ولد الداه ولد أعبيدي هو صنيعة نظام ولد عبد العزيز ويستدلون على ذلك بأدلة كثيرة كان أحدثها الهجوم المنسق للرجلين خلال الحملة الانتخابية الأخيرة على المعارضة المقاطعة للانتخابات  الرئاسية الحالية.

آراء حرة

التعليقات

2 - محم - 2014-06-22 21:00

فعلا انه تجديد الطبقة السياسية لتحل محلها الديماغوجية والتطرف فعزيز وبيرام وجهان لعملة واحدة وخطرهما علي البلد واستقراره محقق وواضح للعيان

1 - همد - 2014-06-22 15:57

السياسة مثل كرة القدم خبط عشواء ما فيها شي ثابت ، يصعد هذا اليوم ويهبط ذاك ، وفي مرة أخرى يهبط هذا ويصعد ذاك ، ويقولون إنه يمكن للشخص تسلق القمم لكن لا يمكنه المكوث عليها طويلا .
فلا تكونوا ملكيين أكثر من الملك وتتحدثون عن تزوير ولم يتحدث عنه المعنيون بالأمر بعد !

كود امني تحديث

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو