وزير الثقافة القادم... من يكون؟
الخميس, 27 يونيو 2013 12:37

altaltالثابت الوحيد حتى الآن، هو أن كرسي وزير الثقافة شاغر في هذه اللحظات، التي ما زال فيها الاجتماع الأسبوعي للحكومة متواصلا في القصر الرمادي، تحت رئاسة ولد عبد العزيز، وأما المتحول بل والمتحول جدا، فهو الجواب على سؤال: من سيخلف بنت بيده؟

 من الصعب جدا توقع ما الذي يفعله الرئيس، ففي كل مرة يذهب فيها المحللون يمينا، يختار ولد عبد العزيز أن يسلك اليسار، والعكس بالعكس، حتى قيل إن لغة الرجل في الحكم مستعصية القراءة والفهم.

ومع أن الخيارات والاحتمالات المتعلقة، بمن سيعهد إليه بحقيبة الثقافة، ستبقى متعددة ومفتوحة حتى اللحظة الأخيرة، إلا أن ذلك لا يمنع من أن نتوقع أن يتم تعيين الوزير الجديد هذا المساء، كما اعتدنا دائما في ما بات يعرف "ببلاغات مساء الخميس".

وإذا أراد ولد عبد العزيز أن يبقي على نعومة الثقافة، وأن يحافظ على نصيب المرأة من الكعكة الحكومية، فسيجد نفسه أمام خيارين تفرضهما المرحلة والمنطق السياسي:

أولهما هو إعادة الاعتبار للمديرة المساعدة السابقة للديوان، زينب بنت أعل سالم، التي أبانت عن الكثير من المهنية والإخلاص، منذ خروجها من القصر، وعرفت كيف تلتزم الصمت وتبقى في الظل حتى الآن، رغم أن فترة التيه طالت كثيرا.

ومما يرفع من حظوظ بنت اعل سالم، أنه سبق لها وأن تولت الأمانة العامة لهذا القطاع، مما يجعلها على دراية تامة بكواليس هذه الوزارة.

وأما الخيار الثاني، حتى وإن كان أقل حظا من سابقه، إلا أنه يبقى قائما، ويتمثل في الأمينة العامة الحالية للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم مكفولة بنت آكاط.  

لننتظر ونرى ...

التعليقات

1 - MENAL SIDI - 2013-06-28 01:21

N3EM MENT 3LISALEM TSTAHILOU HA4E LMENSSIB WBI JDARE

كود امني تحديث

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو