تساؤلات مشروعة حول ترشح ولد محمد الأمين للنيابيات
الثلاثاء, 15 أكتوبر 2013 09:56

altaltقد يكون ترشح رئيس أي حزب سياسي للانتخابات التشريعية، مسألة عادية جدا، لكن عندما يتعلق الأمر برئيس الحزب الحاكم في موريتانيا، فإن ذلك يثير كل الأسئلة المشروعة وغير المشروعة،

إذ أن الأعراف والتقاليد السياسية في هذا البلد قضت دائما بأن يبقى رؤساء الأحزاب الحاكمة، بعيدين عن الترشح للاستحقاقات الديمقراطية:

ورغم أن ترشح رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ما زال في طور التسريبات الإعلامية، إلا أن مجرد تداول النبأ يثير العديد من نقاط الاستفهام.

 فهل يدخل هذا الترشح ضمن موجة الخروج على التقاليد السياسية، التي عرفتها موريتانيا منذ وصل ولد عبد العزيز إلى الحكم؟ أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟

وهل كان هذا الترشح مبرمجا مسبقا أم أن إكراهات السياسة هي التي فرضته في اللحظة الأخيرة؟

وهل نحن أمام محاولة للحزب الحاكم، لمنع حدوث تصدعات جديدة في صفوفه، بعد أن تقدمت عشرات الشخصيات الوازنة، بطلب إلى الحزب من أجل قيادة لائحته النيابية؟

أم أن الحزب الحاكم يريد التعامل مع أسوء الاحتمالات وهو فقدانه للأغلبية في البرلمان، فيكون رئيسه وقتها مستعدا لقيادة مؤسسة المعارضة الديمقراطية، باعتبار أن القانون الجديد يشترط في رئيس المؤسسة المذكورة أن يكون نائبا في البرلمان؟

ثم أي وجبة سياسية يتم طبخها هذه الأيام، على نار هادئة في الحديقة الخلفية للحزب الحاكم؟

على العموم سيكون علينا الانتظار قليلا، لنعرف كل التفاصيل أو بعضها، إذ أنه لم يماط اللثام عن الرئيس وترشحه، إلا بعد عودة الرئيس من حجته.

آراء حرة

كود امني تحديث

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو