ذم الاؤبات في زمن اللئام = ردا على علين عباس صوا
السبت, 23 نوفمبر 2013 11:23

altaltمرةً فكرةُ في نشر مقال

عن مدفع النضال

كي يغرق في الثروة أشباه الرجال

قلت

 أنا لست إبليس

وأنتم لا يجاركم سوى إبليس

في هذا المجال. (احمد مطر) 

في الأيام القليلة الماضية طالعنا المدعو علين عباس صوا بمقال نعت فيه المناضل الشاب إبراهيم ولد خطري بشتى النعوت وقد كذب فيه وكذب ظنا منه أن هنالك من سيصدقه وظنا أيضا أن الرفيق سينجر إلى هذا المستوى ولكن هيهات فماسح الأحذية علمته الحيات أن لا يتعارك مع خنزير لأن فضفاض ته الرثة ستتمزق وسيسعد الخنزير بذالك هذا الإسكافي إن كنت لا تعرف إسم المهنة (يا سيبويه إيرا) يصدق فيه قول الشاعر

تمنت وذاك من سفاهة رأيها   أن أهجوها لما هجتني محاربُ

فلا وأبيها إنني بأرومتي ومجدي عن ذاك المحل لراغبُ

أما أنا فقد قررت الرد عليك يا علين لعدة أسباب منها أن الساكت عن الحق شيطان أخرس ومنها أيضا أنه لابد من تعرية الآكلين من كذبهم مع الرد عليك يمكن أن يختزل في قول الشاعر

إذا أتتك مذمتي من ناقص   فتلك الشهادة بأني كاملُ

فزيارة المناضل الشاب إبراهيم لبرام في نواكشوط كانت بإيعاز من بعض المناضلين في النعمة علما أن الرفيق إبراهيم كان على اتصال شبه دائم مع برام بدئ من 2009 والزيارة كانت في 2012 حيث روى لي الرفيق إبراهيم ولد خطري أن نائب رئيس إيرا إبراهيم ولد أعبيد هو من اصطحبه  من محطة الحافلات إلى منزله ومن ثم إلى سكن الرئيس برام وليس ما قلته أنت أنه جاء إلى برام مع سائق تاكسي . لقد برهنت يا علين صدق ما قاله برنار شو= وهو " أن مشكلة الكذاب ليست في عدم تصديق الناس له بل في عدم تصديقه لنفسه" أما ماسح  الأحذية فقد أثبت أنت صدق ما ذهب إليه في تحليله وهو  أن ايرا انحرفت عن مسارها فالسخرية من" الإسكافيين"تعني أنكم تحتقرون جزءا كبيرا من شباب الحراطين الذين يمارسون هذه المهنة الشريفة والتي يبدو أن عيلن صوا ينظر إلى ممارسيها بنظرة دونية وقد جهل المسكين أن الرئيس الذي أوصل البرازيل إلى عاشر قوة في العالم كان إسكافيا فلانا مت  أعين المر تكسين .

وفي الختام وعملا بقاعدة أن المرء  كامن تحت لسانه : اعترف لك يا علين صوا بالقدرة على التزلف والتلفيق والطرح الهزيل.

بقلم:مريم بنت سالم. قسم إيرا بالنعمة          

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو