"إيرا" المتهالكة
الثلاثاء, 16 يوليو 2013 09:27

الكاتب محمد الأمين ولد السالك الكاتب محمد الأمين ولد السالك لقد سعيت جاهدا لعدم الإنجراف وراء ترهات الأرعن وأباطيل الأوغاد الذين كثيرا ما أعتدنا على مغامراتهم اليائسة وركوبهم للأمواج الخطيرة في مسعى منهم إلى المقاربة والمقارنة ولكن هيهات هيهات لا تتحقق أمنيتهم مثل

 ما لم تصدق أقوالهم الساذجة وتصوراتهم الخاطئة، مع هذا كله لا أريد أن أسبح وأن أنغمس في أقوالهم الحقوقية التي هي كلمة حق أقيلت في أيام الشدة لا تنفع فيها التجاوزات ولا يشفع فيها الحنين، لتقال اليوم وكأنها لم تقال كما يزعم الراديكاليون فهي كلمة حق أريدت بها تجارة مشبوهة (منظمة تتشدق بالحقوقية، فحزب راديكالي ما عهدناه في ساحاتنا السياسية) ليقول المنجرف وراء الأساطير البدائية، والكتابات التقليدية بأنه ولد قويا رغم محاولة إجهاضه وقتله في المهد ليس من لدن رموز الفخر والمجد والشهامة، وإنما من رموزهم هم أنفسهم شياطين الإنس أصحاب الأحقاد والنيات السيئة الإيرائيون، اللذين سعوا دائما إلى تشتيت اللحمة الإجتماعية بخطاباتهم الديماغوجية التي أكل عليها الدهر وشرب وتزييفها للرأي العام الذي شهد بوطنية الزعيم مسعود ولد بلخير ودفاعه عن الحراطين في المحافيل الدولية وطرحه السليم من خلال مبادراته الجليلة والحق ماشهدت به الأعداء.

فيا ترى هل قال الشعب الموريتاني وبلسان واحد وبصوت عال لا نريد إلى بيرام، أم أنها ما هي إلا واحدة من الأكاذيب التي أعدتنا عليها من مرتد مثلك؟ أم هي مغالطة ومحاولة منك لطمس الحقائق كعادتك ؟.

إن هذا الكلام الفارغ من المحتوى ليس له برهان، وإنما هو إفتراء فقولك بأن الرئيس مسعود لم يحرر عبدا فهذا إفتراء وزور، فيا للقرابة هذا أنت مولاي هل سألت همانكم المقدس بيرام، أم أخبرتك بها تنبآتك الكاذبة! أنتم مسخرة.

إن الكفاح عن العبودية له أسلوبه وأدبياته لا يفهمها إلا أصحاب العقول النيرة الذين عاشوها بحلوها ومرها، على الرغم أنها لا حلو لها، وليس الإنعتاقيون الجدد الذين لا يفهمون إلا العنف ولغته والتجريح، إنما نسعى من خلال هذا ليست المواجهة كما أنها ليست ترويجا للخارج التي هي دأبكم الذي لا تملونه وإنما هو إبراز للحائق الغامضة.

أخي لا تكن من الناكرين للجميل فلولا الرئيس مسعود ولد بلخير والزعيم الهمام ونضاله المرير لكنتم عبيدا في حضض العبودية.

أيعقل أن النقاق والشقاق الذي يظهر يوما بعد يوم في الحركة الإنعتاقية وحزبها الراديكالي الموهوم حقيقة أم هوس كعادتها في مسعى منها لحل مشكلة العبيد !.

إن الحركة الإنعتاقية ورئيسها الرجعي ليس بمقدورها حل مشكالها الداخلية التي تطفوا على سطحها وخير مثال على ذلك الإنسحابات المتكررة في صفوفها دوما فما بالكم بمشكلة العبيد، أم أنها ( حطاب الدشرة حطب غالب وهو أزيد) ذاك هو حالكم يوم نشأتم.

أخي معطل هذا أنت الذي إعترفت بأن الزعيم مسعود ولد بلخير هو الذي سعى جاهدا من إجل إطلاق سراح هامانكم الذي جلس متبجحا أمام الخريجين ليقول وبكل وقاحة بأن الرئيس هو عدوكم اللدود أم أنكم في وقت الشدة تدعون وتتهافتون حتى إذا أفرج عنكم إذا أنتم تكفرون، أم نسي هو الآخر أنه قال وبلسان فصيح بأن الزعيم مسعود ولد بلخير هو الأصل وهو أيضا الفرع، أليس هذا تناقض وهو دليل على الفشل.

أما فيما يخص حزب التحالف الشعبي التقدمي مازال في استقطاب الشعبية الفينة بعد الأخرى، والدليل على ذلك ما كان في جكن، ولعوينات، وأنواذيبو، ناهيك عن العاصمة أنواكشوط والولايات الداخلية، ولا تنسوا أن حزب التحالف هو من آواكم بعدما كنتم مشردين وغير مرحب بكم في مدينة النعمة ثم أمدكم بالشعبية ليحفظ لكم ماء وجوهكم.

أخي لا يغرنك أصحاب الترفيه الذين يحضرون مسيراتكم لا من أجل المساندة وإنما من أجل النزهة والمتعة، من خلال خطابكم الخاوي الرجعي العنصري ومبادئه السيئة المغلوطة تؤمنون بقضية لم تضعوا لها أساس، أنتم والله لمسخرة !.

إن حل قضية العبودية لا تكون بالفوضى والتشدق بالسلمية التي ما عهدتموها، وإنما تحل بعقل سليم ميزته الحكمة والمرونة والثبات والحنكة وهما الصفات التي يتحلى بهما الزعيم مسعود ولد بلخير لا غيره من زعماء الأباطيل، أخي قل الحق وكف عن النكران ( فالساكت عن الحق شيطان أخرس).

بالله عليكم أيهما يتبع للآخر، هل يتبع حزب راديكالي يكتب إسمه على اللوافت في غير مناسبة ليذاع صيته، لمنظمة ضيقة ديماغوجية قامت على أسس إنهارت! تأمل يا أخي ماذا تقول وراجعه ولو قليلا، وذا هو شيمة الكاتب المثقف، أم أنك أردت أن تعمي عيناك فأعمى الله قلبك عن الحقائق كعادتك.

أما فيما يخص إينال نترحم على أرواحهم ونرجوا لذويهم الصبر والسلوان، فهم محترمون عندنا معززون في قلوبنا مكرمون عندنا والبوصلة لا توجه إليهم ولكل مقام مقال إلتزم بالموضوع ولا تخرج عنه ولكن الركاكة اللغوية وضعف الأسلوب يضعك في زيغاتك القديمة.

وللحديث بقية

بقلم: الكاتب محمد الأمين ولد السالك

Ammine.sl@gmail.com

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو