الشعب يريد بيرام ...حق الرد
الأحد, 14 يوليو 2013 22:54

altaltحاولت جادا عدم الانجراف وراء ترهات وأراجيف قوم اصدق ما يقال عنهم أنهم في سكرات الموت السياسي. لن أسبح في مياه العهر السياسي النتنة التي عهدت صراصير البئر العفنة ,ابواق ملاك العبيد, السباحة فيها.عجبت

 لأمر حزب سياسي لم يعد قادر على مواكبة عصره فوقف عاجزا أمام تيار انعتاقي جارف سئم ملاك العبيد مواجهته  .لقد تحطمت أمال حزب التحالف الشعبي التقدمي بين مطرقة المبادرة الانعتاقية وسندان حزب الرك الراديكالي ,الذي ولد قويا, رغم محاولة من يسمون أنفسهم "رموز لحراطين" قتله وهو في المهد،  ولكن شبه لهم....

السكوت ليس بالضرورة علامة للرضى ولا العجز عن الرد فقد يكون أحيانا إعراضا عن الجاهل وأحايين أخرى إحتراما لعجوز شاخ مشروعه السياسي . إن المتتبع لخطابات هذا الحزب الانف الذكر يدرك تماما مناهضته لمناضلي إيرا وزعيمهم الانعتاقي و مدى الانحطاط والافلاس السياسي الذي وصل اليه  ,لكنه في الوقت نفسه لا يخلو من عبارات تضليلية من قبيل "نحن والمبادرة الانعتاقية نتفق  في المبادئ لكننا نختلف في الوسائل "وتلك لعمري مغالطة أخرى.

ان مبادئ المبادرة الانعتاقية  تتمحور حول مناهضة الفكر الإقطاعي والاستعبادي الجاثم على صدور العبيد والعبيد السابقين والذي يستمد شرعيته من النسخة المحلية  من الفقه المالكي, ولذالك سددنا تلك الضربة القاضية التي تجسدت في الحرق الرمزي لكتب النخاسة , والتي كانت فيصلا حقيقيا بين محور الخير  ومحور الشر فأخترتم المحور الثاني محور ملاك العبيد وأعتبرتم  كتب العبودية مقدساتكم. فماهي مبادئكم يا ترى؟

أما وسائلنا فهي المصداقية في الداخل والخارج والنضال الجماهيري السلمي  والمظاهرات التي  يكفلها الدستور الموريتاني ,ومآزرة المستضعفين, والمهمشين, والمظلومين في الكزرات والكبات وآدوابه  والحمالة وضحايا الأحداث العنصرية الأليمة  في إينال وسوريمالي  وأجريدة وولات, بدون قيد أو شرط, ولو كلفنا ذالك السجن أو المستشفى أو الموت. فماهو أسلوبكم يا ترى؟ هل هو إبرام المبادرات  المشبوهة التي تناهض مناهضي العبودية والعنصرية وتصفهم بأبشع الصور تقربا الآلهة العبودية والعنصرية التي تضركم أكثر مما تنفعكم؟ أم أن إلحاحكم على فرض حكومة وحدة وطنية والذي هو الهدف الوحيد والأوحد لمبادرتكم التي ولدت ميتة كافي وكفيل بحل مشاكل لحراطين الجمة؟ يا للعجب

لقد كانت قافلة الحرية ولانعتاق التي نظمتها المبادرة الانعتاقية في كافة التراب الوطني   كافية وكفيلة بإقناع المزايدين الذين يعادون المشروع الانعتاقي  بكل تجلياته بأن المبادرة الإنعتاقية أصبحت حتمية طبيعية وأنها هي الحل السياسي والحقوقي الوحيد الذي يستمد شرعيته من قوة الجماهيرالكادحة .رغم تحالف ثالوث الشر الساسة ورجال الدين والدولة واستخدامهم لكافة أنواع الضغط من ترغيب وترهيب ووعد ووعيد لم تخلوا مهرجانات قافلة الحرية من حشود المناضلين الصابرين التواقين الى الحرية والأنعتاق .ولسان حالهم يقول الشعب يريد بيرام ...                

بقلم :عابدين معطل

maatallaabidine@gmail.com

 

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو