نيابة عن "إيرا" ... نبش طفيف في تاريخ " الرجل الوطني"!
الأحد, 14 يوليو 2013 15:53

altaltلقد برهنت إيرا على أنها ذات مشروع شامل وهادف وصاحبة مباديء مثلى وقيم سامية  . تلك القيم التي أدخلتها على المجتمع الموريتاني الذي تتجاذبه أمواج التملق والنفاق من جهة وحب الذات والتجبر من جهة أخرى فقد

 أثبتت إيرا وزعيمها ومفكرها المستنير بيرام الداه أعبيد أحقيتها  في مركزالصدارة وذلك من خلال التضحية والنضالات التي قدمت بالرغم من قصر المدة  التي حققت فيها ذلك ميدانيا .

لعل ذلك الجهد و النجاح الباهر هو ما سبب لها الحسد والحقد من لدن متصيدي الوظائف و مصاصي الدموع والدماء وراكبي أمواج الأسترزاق ممن أصبحوا اليوم زعماء ورموز وطنيين بعد أن كانوا دعاة فتنة وعنصرية!  إذن ما الذي طرأ حتى أصبح هذا رجل وطني ؟ أم أنهم تلونواتلون الحرباء؟ أم أن المال والوظيفة وحياة الترف أعمتهم عن مبادئهم التي كانوا يتشدقون بها ؟ ولقد كان ذلك واضحا من خلال زواج المتعة الذي حدث بين من يسمون أنفسهم اليوم الرموز الوطنين و بين الناصريين أصحاب البطون والجيوب فنتج عن ذلك مولود اسمه الخيانة والأنسلاخ من الباديء و مناصرة الحكام و التبجح بالتصفيق بالأيدي و الأرجل ...

فإذا رجعنا إلى  تاريخ "الرمز" الذي يتغنى البعض اليوم بمجده الزائف نجده تاريخ من الخيانة و بيع القضية .

ألم تكن مكانة الخليل ولد الطيب أن يسهل الطريق إلى جيب القذافي ؟ ألم يفسد الخليل كل ما بناه لحراطين ، و عندما أنها مهمته في تخريب الحر و الحزب ..ذهب صحيحا معافى ليصتطف إلى جانب أعداء لحراطين ؟ و هو الذي وصل إلى منصب نائب بأصوات لحراطين ..خلف المعلومة و لو قدر له أن كتب اسمه قبلها لما نجح أي منهما ! أيها الرمز، أ هذه الزعامة ؟ بيع أصوات لحراطين في أنواذيب و ازويرات و روصو ...؟

إن الذين يسمون تملقا "بالوطنيين" قد باعوا أنفسهم بثمن بخس دراهم معدودة ، و ليس لهم من الرمزية سوى الغدر وخيانة المبادء حيث كانت فترة تواجدهم في المدرسة الوطنية للإدارة ولقائهم مع بعض شباب لحراطين الذين كانوا متحمسين جدا لتكوين إطار جامع يطرح مشاكل لحراطين، رئيسا لهم ولكن عندما تخرج وعين حاكم في روصوتخلى عنهم في وقت كانوا أحوجمايكونون فيه إليه،  ولكن حب الوظيفة أعمى الرمز لفترة توظيفه الطويلة  ..

و لم يعاود الظهور إلا بعد أن تخلى عنه نظام ولد الطايع وأحاله للتقاعد، بعدها عاد يذرف دموع التماسيح ليسامحه لحراطين أصحاب القلوب الرحيمة ليبدأ في أستعادة بناء جسمه المثخن بالتراجع وحب الشهرة ليتراجع تحت ضغط حب الثراء بعد أن أشتراه الرئيس سيدي ولد الشيخ عبدالله بكرسي رئاسة البرلمان ليخرج للعلن في ذلك اليوم المشهود ويقتل آمال آلاف الذين أوصلوه إلى ما وصل إليه ...ليصبح له ثمن !  كأن مشاكل لحراطينأنتهت بمجرد حصوله على ثمن رخيص لايغنيولايسمن من جوع ولكن الخيانة صاحبها مغرور !

فهل سبق لرمزكم أن ضحى لتحرير عبد أورفع ظلم عن حرطاني حتى ينال هذه الرمزية ؟فاي مستعبد دخل السجن نتيجة لاعتصام أو احتجاج  ضد جرم العبودية ؟وهل الزعيم الرمز حدثته نفسه بالقيام بقافلة ضد العبودية من النعمة  إلى انواكشوط ...؟

و هو الذي يدرك أكثر من غيره مدى تجذر العبودية فيها  و الدونية التي ينظر بها إلى أبناء جلدته  الذين يدعي الرمزية والزعامة عليهم ؟وما الذي قدمه الزعيم الرمز لضحايا الإبادة الجماعية من الزنوج ؟ وحتى لانذهب بعيدا ما الذي قدمه الزعيم الرمز لأصحاب المظالم في الكزرات والمزارع في مختلف أرجاء الوطن أم أن الزعامة والرمزية مجرد كلمة فارغة؟

ونقول لمن ساسنا بالبيانات الفارغة ان للحديث بقية .... فنحن معشر لحراطين من نستحق عليه التبجيل و ليس العكس

بقلم :مولاي عبد الكريم توري

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو