صفقات "إيرا" وراء الكواليس (حق الرد على أستاذي الكريم)
الأحد, 14 يوليو 2013 06:20

محمد ولد رمظانمحمد ولد رمظانحق الرد على أستاذي الكريم والذي علمني ما كنت لا أعلم مقولة ديكارت الشهيرة (أنا أفكر إذا أنا موجود – علاقة الذات بالموضوع)

الصفقات:

إن السؤال الذي يطرح نفسه على الرأي العام وعلى الصعيدين الوطني والدولي هل هي صفقات "إيرا"

 بنزينية أم زيتونية أم أنها من نوع خاص عجز البائعون لضمائرهم ولوطنيتهم ولقضيتهم عن إبرامها لتأتي إيرا محطمة الرقم القياسي بعيدة كل البعد عن مقولة المناضل الحقوقي مرتن لوثر كنغ في السباق العدوي (لا يمكن لفريق أن يظلم فريقا إذا غلبه في العدو(، لذا أنصح كل الأمريكين والمظلومين في العالم أن يتوجهوا إلى الرياضة البدنية لا الرياضة الفكرية والعقلية، لتقلب إيرا الكفة متلاعبة بمشكل العبيد والعبيد السابقين في موريتانيا متاجرة بقضيتهم على المحافل الدولية للحصول على دريهمات كان الأولى لها أن تجنيها من بلدها الغالي موريتانيا معالجة قضية العبودية من الداخل لا من الخارج راعية في ذلك تقوية الوحدة الوطنية وتعزيز اللحمة الاجتماعية وأمن البلد والمحافظة على تكافؤ مجتمعنا لأن من يريد أن يقود بلد فلا بد أن يكون للجميع لا لشريحة عن شريحة، ومن عرق جبينهم كما فعل الزعيم الهمام الرئيس مسعود ولد بلخير والذي حصل على العديد من التوشيحات والميداليات وكذلك المناضل ببكر ولد مسعود دون أن يذكروا ذلك لزيد أو لعمر بعيدا جنون العظمة كما هو حال السيد بيرام لا لأن يكونوا جسر عبور للماسونية واليهودية و المعروف عنها اضطهادها للشعوب الضعيفة حيث الظلم والقتل وحرق المقدسات الدينية على مر العصور.  

 إن هذه الصفقات هي التي جعلت من المنفرد بتسيير حركة إيرا الغير مرخص لها بيرام بعدم تقاسم الكعكة مع زملائه في النضال لتتتالى الإنسحابات فوجا بعد فوج وكان السبب بتوقيع صفقة سرية مع جهاز النظام وإعطاه الترخيص لتنظيم قوافل في الداخل للسيطرة على الموارد الطبيعية لآدوابة، وذلك نقلاً جهات إستخباراتية.لما وافق جهاز النظام والمطبلين له بتظيم لقائين له مع رأس الحربة طلبا منه لا من رأس الحربة فوافق الشهر الماضي على توقيع وثيقة سرية  والتي طلب بيرام مقابلها استمرار دعمهم لحركته والهجوم القوي الذي شنه على خيرة أباء وأبناء هذا الوطن العزيز،  هذه الوثيقة تمكنت  إيرا  من خلالها الحصول على 30.000.000 مليون أوقية من مكتب الوثائق المؤمنة BEDمقابل كفاحهم عن العبودية لتبث من بعد ذلك المخابرات النبأ بين أوساط إيرا مما أثار حفيظة رموزها منسحبة من الحركة على سبيل المثال لا الحصر الدكتور المناضل ولد رافع ومريم والمدير الناشر لموقع المشاهد المهدي والصحفي المناضل الحقوقي والذي لايخاف في الله لومة لائم أعبيد ولد إمجين بمناقشته في القضية لكنه إمتنع أن يناقش في الأمر أحد فما كان منه إلا أن قال وبالحرف والواحد حركة إيرا أنا من يديرها وكل تسيير مادي أو معنوي يرجع إلي كمصدر أما عن تلك الدولية فحدث ولا حرج من أسفار متكررة إلى الخارج وما علاقة النصارى واليهود بقضيتنا نحن الحراطين؟ إلا ليوظفونا في نشر الفتنة مع إخواننا البيظان كلمة لا أود ذكرها أو النطق بها ولا حتى البوح بها لأننا ككل مجتمع بني حسان وزبوج وفوق ذاك وذاك أننا مسلمون لنا دين واحد وتجمعنا تقاليد وعادات واحدة بعيدا عن النعرات والمواجهات فمن حقنا أن نحافظ على كياننا ولا نترك ولا نعطي أية فرصة أو ثغرة للمتربصين بنا ونواجههم بأقلامنا إن تطلب الأمر ذلك.

النفاق والغباء السياسي و بيع الضمير والاخلاق الإيرائية:

لماذا كل هذه الأفق الإيرائية من اجل ماذا ؟ من اجل شريحة أم من أجل قضية؟ او من اجل منصب عمل؟ عمت قلوبهم وابصارهم في لحظة غباء ونسو أن رسالتهم لم تجدي شيئا ولم تأتي أكلها لا محليا ولا دوليا ولا حتى إقليمياوحالة النفاق هذه نفسها نجدها عند الإيرائيين الذين يقولون إن حزب التحالف أصدر بيانا مضمونه أنهم وزعوا نسخا من الإنجيل فحزب التحالف أكبر شأنا من ذلك لأن آفاقه ورؤيته المستقبلية في بناء الدولة الموريتانية ولأنه حزب كل الموريتانين تفرض عليه وتبقيه يحترم الكل وبعيدا كل البعد عن التجريح والتنكيل وأساليب الكذب والمراوغة والتلفيق على الآخرين.

إن حركة إيرا ما زادت قضية العبيد ولا الحراطين إلا تعقيدا، بينما يزيد حزب التحالف الشعبي التقدمي من شعبيته يوما تلو الآخر بشكل غير مسبوق لما عرفته أوساط المجتمع الموريتاني من تضحية حقيقية وجدية في سبيل القضاء على كل الفوارق الإجتماعية والتمييز والظلم بكل رزانة وحكمة وحل الأمور بسلاسة تقوم على المصلحة العامة للبلد، فنحن نختلف كل الإختلاف في الطرح ووجهات النظر مع من يدعون أنفسهم بمناضلين فنحن دعاة سلام قضيتنا ندافع عنها بكل دبلوماسية بعيدا عن واقع حركة إيرا كما يقول المثل الحساني ( ذل خالك لحركة إيرا ألا تحلاب أهل لخل أل ما حل فم يزمك)إنما ما يحدث في موريتانيا هو نتاج ثورة قام بها الأب الروحي الرئيس مسعود ولد بلخير، فكيف يكون التدخل الإيرائي سببا في تعقيد الأمور والهجوم المتكرر من رئيس الحركة، أم أن بيرام نسي أيام صباه لما تتالت المهرجانات في أنواذيبو وأنواكشوط مطالبة بعدالة ومساواة بين كل أطياف الشعب الموريتاني حين كان وقتها يضرب صدره ويقف على المنابر ناكرا أن العبودية غير موجودة مطبلا بذلك لنظام ولد الطايع بينما الزعيم مسعود ولد بلخير نفسه يرمي بثقله من أجل تحقيق لحظة تاريخية مستمدا قوته من بني جلدته، وبمباركة من زملائه في الضرب النضالي والذين يشهدون له بالإنحياز إلى حب الوطن وأن نهجهم في كل هذا هو الدعوة إلى السلام لا كثرة الكلام، محذرا من حل القضية من الخارج معتبرا أن الاعتماد على المنظمات الدولية والإقليمية عمالة راعيا في ذلك أن المشكل داخلي وليس خارجي مخافة أي دعم خارجي وفي الاخير يتخذونه كما يقول المثل الحساني ( أتاش علبة).

إن حالة النفاق الإيرائية تعد أكبر من ذلك فهي تتفاقم رويدا رويدا مستعينة بهذا النظام الذي تبنى كذبة على رئيسنا وزعيمنا الهمام الشهم وهو نفسه الذي إتخذ نمط جديد من التلفيق وقول الزور وإشباع رغبة بيرام بفبركة الأقاويل على أن الرئيس مسعود عدوه اللدود بعد حرق أمهات الكتب للترويج لشعاراته الكاذبة، واليوم هو من يعزز التواجد الإيرائي ويتخذ من بيرام عجلة فاقدة للريح.

إن إشكالية حالة النفاق السياسي والنضالي الذي تتشدق به حركة إيرا هذه أنها لا تجد من يسلط عليها سهام النقد ووابل من الرصاصات الحية، لذا فقد تمالت، فمثلا لا نسمع نقدا علنيا من غير المحسوبين علينا، والذين باتوا يكنون الإحترام والتبجيل وحسن المعاشرة لزعيمنا ورئيس كل الموريتانيين الرئيس مسعود ولد بلخير فلم ينتقدوه شخصيا ولم ينتقدوا وجوده ولا حتى شخصه ولم يوجهوا سهامهم صوبه ولا ضده، بينما يتهافت الإيرائيون بكلمة كلمة إيرا (العرق الطاهر) والتي لها إمتداد أوربيا وقاريا في إيطاليا بمعنى أنهم أطهار وأفضل خلق الله مثلهم مثل اليهود الذين يرون انفسهم شعب الله المختار ويتجاهلون وجود الآخرين فإذا لم يكن هذا هو النفاق، فماذا عسانا أن نسميه؟ فحزبهم هو الآخر له نفس التسمية في أيطاليا ألا يدري الشعب الموريتاني بأن إيرا وحزبهم تسمية ماسونية كاتولوكية.

حق الرد على أستاذي الكريم :

أستغرب ولا غضاضة في الأمر أن الكل يستغرب وبات حائر من شخص عرف بمواقفه النبيلة والشريفة إتجاه قضيته ووطنه منذ نعومة أظفاره ويشهد له القاصي والداني بأنه مناضل حق رغم كل الصعوبات والمضايقات التي تلقى لها حتى أصبح يسمى بين أوساط المجتمع بإبراهيم السياسي هذا هو الأخر إسم بات خفيا وراء الكواليس، يبيت ليلته على عرين الأسد بيرام، أما عن وصفه لي بالإنتخاري فحبذا لو تبلورت لدي فكرة الإنتحار لأكون سيارة مفخخة سائقها أستاذي ويفجرها بنفسه بين أوساط إيرا فتنسف رئيسهم بيرام نسفا وكل الحاقدين على الزعيم الهمام والمتنكرين والناكرين للجميل الذي صنعه لهم ولا يبقى إلا أنت يا أستاذي الجليل ومن يكن الإحترام لمرجعينا التاريخية ومجد حضارتنا، فمن المؤسف أن شخصية بوزن ابراهيم ولد بلال تقبل لنفسها أن يغسلها بيرام بالماء والصابون وربما يعصرها فتموت هذا ما أتخوش منه.

أما عن الأساليب والسوابق فأنت تعرف من أنا ومن أكون بين أوساط المجتمع الموريتاني وبين بني جلدتي، "أيها الأستاذ الكريم، لم تعد المسألة مسألة محمود، ولا هنون، ولكنها أصبحت أكبر وأضخم، وأجل وأعظم، إنها قضية الحياة إنها قضية الدفاع عن الشرف والكرامة عن الدنيا وعن القيامة، عن مواطنين احتضنهم هذا الرجل العظيم، وتظاهرت على نصرته جهود وجموع الحراطين في السبعينات وحصل على إجماع وطني أي أن الكل يجله ويحترمه، ثم هى قضية مستقبل، أما إذا نظرنا إلى واقع الحركة التي أنتم نائبا لرئيسها أنها ما عرفت إلا الإستخذاء الإنقياد والانصياع بمعنى آخر حتى لاتقول أستاذي الكريم بأن لغويات مادتي الأدبية أنها مليئة بالأخطاء اللغوية.

ألا تعتقد أستاذي الكريم أن قانون تجريم العبودية 2007 أتى في وقته؟ هل أن بيرام سجن أبناء الأسياد بفضل هذا القانون؟ ومن وقع هذا القانون في قبة البرلمان؟ ألا تعتقد أن بيرام ولذ الداه ولد أعبيدي باع تاريخ شريحته بعدما إنتقد البيظان ببيع تاريخ الحراطين؟ وهو الآن يعود ويسرق تاريخ نني جلدته ومن أراد أن يخاطب الحراطين أن لا يخاطبهم بلغة العامية بل بلغة المثقفين؟ ولولا توقيع هذا القانون لما تحرك بيرام وسجن من سجن وبعد هذا وذاك فعلى بيرام أن يفهم أن كل التضحيات التي يتشدق به سبقه له حزب العمل من أجل التغيير أليست هذه تذكرنا بخطوات العمل من أجل التغيير ومناضليه؟ ألا يرجع الفضل كله إلى الزعيم الهمام الذي كان حلمه وكرس حياته من أجل يكون لهذه الشريحة منظمات مدافعة عن العبودية وقضية بني جلدته؟

إن كل هذا التطبيل إيرا إيرا إيرا والتى لا تتعدى 50 شخصا وهي مصائب أحزاب سياسية، إن كل هذا المجد الذي قدمت للرئيس مسعود ولد بلخير لماذا لا تقدموا له نصائح بوصفكم مثقف ومخضرما سياسيا، لماذا يتحفظ بيرام على لقائه مع أوبما وإنشغل في مغالطة الرأي العام وأعراض الآخرين وهذه كذبة من كذباته.     

وفي الأخير أستاذي الفاضل أنصحك بأن لا تكون كأولئك الذين يبالغون ويشتدون في طلب القوت ولا يهمهم بذل ماء الوجه وإذلال النفس وإهدار كرامتهم فلا تكن من أولئك فأنت عندي كريم فعد إلى رشدك وألتحق بالدرب فستجدنا إنشاء الله صابرين مستدلين بقول الشاعر :

مرحا مرحا بزوار حزبنا                  ********            مع قلوب تبتسم للقادمين

الشاعر محمد ولد رمظان

وأران ألا لغن

يبدأ بالعصب والزغب ويوف بكر وفاغ

بقلم الكاتب: محمد ولد رمظان

Mohamed74ramdane@yahoo.fr    

وللحديث بقية

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو