حق الرد على الإنتحاري محمد ولد رمظان: لقد صوبت سهمك في اتجاه صدرك ... !
الجمعة, 12 يوليو 2013 09:48

الأستاذ ابراهيم ولد اعبيدالأستاذ ابراهيم ولد اعبيدقرأت على موقع أقلام حرة المحترم ما يشبه نصا ،موقع من طرف "الكاتب محمد ولد رمظان".نص  مليء بالأخطاء النحوية و التركيبة . يمله القارئ البسيط لما فيه من شتم و حقد و ركاكة في السبك و ضبابية في القصد ... وطبعا لن أنزل إلى

 المستوى الذي وصل إليه "الكاتب" الذي يبدو أن له سوابق في مثل هذا الاسلوب ..فقد وجه لزعيم الحركة الإنعتاقية من الشتائم و الذم و الوشاية مالم يوجهه له أي أحد من أعدائه (الرجعيين/الإقطاعيين) فهم كما يبدوا يبقون أكثر نُبلا من ولد رمظان  ! ولن يقودني هذا الفتى و لا جماعته الضيقة التي كتبت معه النص  ، إلى شتم عجوز أكن له الإحترام و الإعجاب رغم اختلافي معه في المواقف منذ 2007 ....

لن يجرني سفيه إلى مهاجمة شخص يثق فيه جزء كبير من الشعب الموريتاني وله دور تاريخي في رفع راية لحراطين عالية في أوقات عصيبة  رغم كل المضايقات و الشتم الذي واجهه به من يصفونه اليوم "بالرجل الوطني" ، و هي كلمة حق أريد بها باطل ..فكل قيادات لحراطين رجال وطنيون ولكن مفهوم "الوطنية " لم يحدد بعد إلا من طرف واحد ... فهو يعني بالنسبة لهؤلاء ترك الأمور على ما هي عليه و عدم إزعاج الفئة المستفيدة من الغبن  !

لن أهاجم الرئيس مسعود لأنني احترمه و أجله كشخص و أحترم مشاعر أولائك الذين يثقون في نضاله و يعلقون عليه آمالا جساما...لن اهاجم الرئيس مسعود لأنني لست من العبيد الذين يضربون العبيد نيابة عن الاسياد ..لا، بل أقولها عالية إننا في إيرا نحترم الرئيس مسعود و نجله و نرجو له كل الخير و نعترف له بدور محوري في رفع راية هذا النضال منذ زمن بعيد ... و ستبقى مكانته في الذاكرة الجماعية لهذا النضال ...!

أما عن مواقف حزب التحالف الشعبي التقدمي من إيرا و هذا هو مربط الفرس، وهو موضوع التصريح الذي أدلى به الرئيس بيرام في مناسبات عدة ، و أغضب البعض، أو اتخذ منه البعض وسيلة للتقرب من الرئيس مسعود ...فهو موقفنا من بيان التحالف  غداة المحرقة الرمزية لكتب الاستعباد. و نحن إذ نؤمن بأن ذلك البيان لا يمثل إجماعا حزبيا و لا حتى رأي القيادة التاريخية للحراطين، فإننا نعتبره وصمة عار في جبين حزب كنا ننتظر منه التميز عن بقية الأحزاب في اللباقة وبعد النظر .. لكن المفاجأة كانت أكبر عندما تميز بيان الحزب بما يشبه التأليب و صب الزيت على النار ..لقد حسبها كتاب ذلك البيان ضربة قاضية على حركة مزعجة للبيظان  . فربطوا المحرقة الرمزية بتقسيم نسخ من الإنجيل في بعض مناطق العاصمة . و نحن ندرك أن ثمة أيادي خفية هي التي مزقت الحزب قبل فترة و هي التي تتحرك لكي تمزق أي وحدة أو تفاهم بين لحراطين و هي نفسها الأيادي التي تحرك ـ الآن ـ ولد رمظان و غيره من الببغاوات

ليعلم الجميع أن إيرا قررت أن توجد على الساحات الحقوقية و السياسية و النقابية .  فهي اليوم منظمة حقوقية لها خطها النضالي ضد الرق و عنصرية الدولة و أسلوبها السلمي الدامغ  في مؤازرة كل مظلوم مهما يكن .. ولها جناح سياسي مستقل (الرك) سيبارز على الساحة السياسية لخلق مجتمع واحد متساوي كأسنان المشط ليس فيه مواطنون من الدرجة الأولى و آخرون من الدرجة الثانية أو الثالثة كما هو الحال الآن ..و سيكون لها جناح نقابي بحت يدافع عن العمال الكادحين الذين يئنون تحت وطأة عبودية محمية من طرف الدولة في ميناء الصداقة و شارع الرزق و شركات المناجم و و في انواذيب و ازويرات .. . و نحن ندرك جيدا أن هذا الطموح هو سبب تغيير نظرة البعض إلينا من الذين كانوا يستقبلوننا بصدور رحبة و عندما أخبرناهم بطموحنا أخذ الحقد و الحسد مكان الشاي الساخن السريع و الشراب البارد اللذيذ .. و نحن جاهزون لتلقي اللكمات من كل من يزعجهم ذلك و ردنا عليهم سيكون مع نتائج الاستحقاقات القادمة إن شاء الله ...

و أنصح أولائك الذين يدافعون عن الرئيس مسعود بالنميمة و الوشاية للإيقاع بينه وبين إيرا أو حزب المستقبل أو حزب الرك أو وثيقة لحراطين، و الذين يختبئون وراء أسماء مستعارة أو مأجورة أن يصوبوا سهامهم إلى أعداء قضية لحراطين و هم أقرب إليهم في المسافة من كل هؤلاء .. .

فنحن اخترنا لأنفسنا طريقا هو لنا و لا نعتبر سوانا مقصرين و لا خائنين بل نحترم كل النضالات و نجلها ولو اقتنعنا بها لتبنيناها و هذا هو معنى الحرية و احترام الرأي الآخر. أما أن يقبل أي كان بدافع التملق أو الحسد أو المراهقة أن يدفع بلحراطين إلى التناحر و التنابز فهذا خط لا نقبله في إيرا ولن نُجر إليه مهما قيل ...

لا يخفى علينا أن أعداء لحراطين عندهم الوسائل الكافية للإيقاع بهم و تأليبهم على بعضهم البعض ...ولا يخفى علينا أن هذه إحدى مهمات الإعلام الفئوي العنصري ... فوسائل الإعلام كثيرا ما تفحص كلام الرئيس بيرام أو الرئيس ساموري لكي تجد فيه ما قد يزعج الرئيس مسعود أو بيجل ـ حتى و إن كلف ذلك تحريف الكلم عن مواضعه ـ و يحمل دافئا إلى هذا الشخص او ذاك ،و هي تنجح في ذلك دائما و النتيجة هي هذا الهجوم الدنيء الذي يطلقه شاب في مقتبل العمر في حق رجل يثق فيه الآلاف من الشباب دون ابسط مراعاة لمشاعرهم و لا أبسط تفكير بمستقبل القضية ..و هو يعتقد لشدة غبائه أننا سنجر إلى مهاجمة شخص لا يستحق منا إلا التبجيل و الإجلال حتى و إن كنا لا نتفق معه الآن ....ثم إن الهجوم على الرئيس مسعود مهما يكن مصدره أو مبرره .. يعتبر بالنسبة لنا هجوم علينا في إيرا و في حزب المستقبل و في التحالف ...!

بقلم: الأستاذ ابراهيم ولد اعبيد

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو