تعليقا على ما "نشره" الشيخ الدكتور..(حق الرد)
الجمعة, 23 نوفمبر 2012 08:08

altalt

القوى الأمين.. شهادة للتاريخ، ونصائح لمن يهمه الضمير.. هذا مقال كتبه الدكتور والعلامة العفيف صاحب المال الكثير والنفس الأبية: الشيخ المختار ولد حرمة ولد بابانا، في لحظة فرحه بقرب عودة سيده (رجل

 القرآن، رجل مصحف شنقيط، طارد إسرائيل، محرر الأقصى، مفجر الثورات العربية، فاطر المشاريع ...).

وللأسف الشديد فإن القارئ يفاجئه هذا المقال لما يجد فيه من شهادة الزور أولا، والضعف والخنوع والذل ثانيا، والسب والشتم وأكل أعراض الناس ثالثا، وهي أمور لا يمكن أن تقع أبدا ممن يزعم أن الله رزقه مالا كثيرا إلا إذا كان مختلسا، أو علما إلا إذا كان لغير وجه الله "فيكون صاحبه كمثل الحمار يحمل أسفارا" أو فوق سن وشبهة التملق ولكن يصدق فيه قول القائل : .. ويغنى غني المال وهو ذليل.

والعجيب أن الدكتور والوزير نسي أن الكرام يقلون عند الطمع ويكثرون عند الفزع، فأين كان خلال الأيام الماضية لما كان سيده طريح الفراش، أين كان قلمه ولسانه أين كان علمه وحكمته، أين المسيرات الجماهيرية التي كان ينظم كل يوم دعما ومساندة، أين المهرجانات، أين اللقاءات والمقابلات التي كان يشرح فيها الانجازات، أم أنه ما تذكر إلا بعد أن ظهر سيده وهو يمشي على قدميه مشية العاجز.

ألم يعلم بأن رئيسه عائد ليعرف المنافقين الطامعين فيما بين يديه من أموال الشعب، ألا يظن أن رئيسه علم أن هذه الأساليب الرديئة اتخذها فقط مركبا واهنا للوصول إلى ما في يديه من فتات الحكم.

نعم يا دكتور: إن شعبنا يهجي بكل فصاحة مفردات قاموس الفساد الذي وضعه الرئيس محمد ولد عبد العزيز من أجل البلد شعبا وأرضا، روحا و إعمارا.. والشعب رأى وليس من رأى كمن سمع.

نعم أيها الدكتور لقد أصيبت بلادنا بنكبة كبيرة وهزة عنيفة في 13 أكتوبر 2012، حيث أطلق وابل من الرصاص على رئيس الجمهورية في حادث غير مسبوق شكلا ومضمونا، هز الأمة الموريتانية وأثار العالم، وفتح المخاوف من إعادة البلاد إلى الصفر، أو حتى ما تحت الصفر، فثقافة الانتهازية معروفة في بلادنا كما شهدتم بذلك.

نعم لقد سلم الرئيس جسده لمشرط الأطباء في الداخل والخارج، ومر بظروف المرض الصعبة إذ كان الكثيرون يتنبأون بأن لا وفاء في الكراسي العالية، ولا أخلاق عندما يتعلق الأمر بالسياسة.

نعم لقد كانت محنة مرض الرئيس وغيابه فرصة أثبتت من خلالها أطراف معروفة وأنتم على رأسها أيها الدكتور"العفيف" للجميع بأن النظام ما هو إلا أجنحة تخوض معركة مخلبية من أجل تحصيل أكبر كمية ممكنة من جثة الفريسة، ولعل مشاركتك وتوقيعك على بيان الرابع عشر سبتمبر أكبر دليل على ذلك..

والأدهى من هذا والأمر أنكم تخليتم رغم مكانتكم وسنكم عن أبسط الأخلاق والقيم فأصبحتم تمدحون وتشتمون طمعا في أن تكفروا عن أنفسكم العار الذي لحق بكم حين خرستم كعادتكم لما ظننتم أن نهاية سيدكم في هذه الرصاصات "الصديقة"،

نعم لم تسلم المعارضة من شتى أنواع اتهاماتكم الكاذبة ولاحتى تلك القامات السامقة مثل الرئيس محمد جميل منصور من همزكم ولمزكم. ولعل مما يشفع للدكتور إذا تغير الأمر وأصبحنا في فترة المحاسبة - وهي قريبة جدا إن شاء الله- ما علمته من الثقات أن ما يدبجه (له) من مقالات "المديح" و "الشتم" تنشر باسمه فقط.

بقلم: دحان ولد البناني 

استطلاع

هل تتوقع نجاح الحوار بين النظام والمعارضة؟
 

البحث

فيديو